Document Type : Promotional article
| ترجمه عربی چکیده |
|
الأسس الأنثروبولوجیة والأدلّة القرآنیة لضرورة تشکّل المقاومة فی إطار التمهید من منظور القرآن الکریم سید احمد الموسوی[1] / مصطفى بهشتی بور[2] تُعدّ "المقاومة"، المستندة إلى التعالیم القرآنیة والإلهیة، استراتیجیةً رئیسةً فی مواجهة الظلم والجور، وعلامةً بارزةً للانتظار الفعّال. وعلى الرغم من التقدّم الصناعی والعلمی فی العالم المعاصر، فإنّ الإنسان لم یبلغ بعدُ المجتمع الإنسانیّ المنشود، بل ابتُلی بالحروب والفساد والقتل، ما أبعده عن فطرته الإلهیة وقرّبه من هاویة الهلاک، کما نبّه القرآن الکریم إلى ذلک. فی هذا العصر، أصبح السعی للنجاة من هذه الانحرافات، من أکبر هموم الإنسان المعاصر. والمقاومة – خصوصًا فی إطار التمهید للعدالة العالمیة – هی الاستراتیجیة الأساسیة التی یقدمها القرآن الکریم للمجتمعات الإسلامیة فی مواجهة هذا الهجوم الواسع. ونظرًا لکون القرآن الکریم مصدرًا قطعیّ الصدور ومشترکًا بین جمیع المسلمین، فإنّ السؤال المطروح هو: ما هی الأدلة القرآنیة التی تُثبت ضرورة تشکیل جبهة المقاومة؟ تتناول هذه الدراسة أوّلًا الأسسَ الأنثروبولوجیة للمقاومة، ثمّ تستعرض الأدلة القرآنیة التی تؤکّد وجوبها، وذلک بالمنهج الوصفی التحلیلی، وباعتماد البیانات المکتبیة. وتشیر النتائج إلى أنّ آیات کثیرة فی القرآن الکریم تدعو صراحة إلى تشکیل المقاومة ودعمها، ویمکن تصنیفها ضمن المحاور الآتیة: • آیات الجهاد والدفاع، • آیات الصبر والثبات، • آیات السنن الإلهیة، کـسنّة نصر الله، وغلبة الحق على الباطل، وانتصار المستضعفین. الکلمات المفتاحیة: الأسس الأنثروبولوجیة، المقاومة، التمهید، المهدویة، القرآن الکریم.
|