Document Type : Promotional article
| ترجمه عربی چکیده |
|
هندسةُ ثقافةِ الاقتصادِ فی الحضارةِ المهدویّة (مع التأکید على مبدأَی القناعة والمساواة) خوداموراد سلیمیان[1] أمیر عباس خسروی[2] تُعَدُّ المشکلاتُ الاقتصادیةُ والمعیشیةُ الناجمةُ عن التفاوتِ والجشعِ من أبرز تحدیاتِ المجتمعِ قبل الظهور. وفی مواجهةِ ذلک، یأتی الإصلاحُ الاقتصادیُّ من قِبَل المهدِیِّ القائم (عجل الله فرجه) – کما ورد فی أقوالِ الأئمةِ المعصومین – کإجراءٍ أساسیٍّ لمعالجةِ شؤونِ الناس وسدِّ مشکلاتهم المعیشیة. تهدفُ هذه الدراسةُ إلى إظهارِ دورِ الرفاهیةِ الاقتصادیةِ فی تکوینِ الحضارةِ المهدویّة، مع الترکیزِ على مبدأَی القناعة والمساواة. ویتجلّى ذلکُ عبر ثلاثةِ محاورٍ رئیسیةٍ: 1.استعراضُ الأزماتِ والمشکلاتِ الاقتصادیةِ السائدةِ قبل الظهور. 2.کشفُ مظاهرِ الفسادِ فی النظامِ الاقتصادیِّ القائم. 3.تقییمُ درجةِ استعدادِ الوعی العامِّ لاستبدالِ النظامِ الاقتصادیِّ الحالیِّ بأخرى فاعلةٍ وعادلةٍ. باستخدامِ المنهج الوصفیّ التحلیلیّ، تظهرُ نتائجُ البحثِ أنَّ من أبرز معالمِ التقدم الاقتصادیِّ فی المجتمعِ المهدویِّ:
والأهمُّ أنَّ أثرَ الرفاهیةِ الاقتصادیةِ على نموِّ المجتمعِ المهدویِّ روحانیًّا وأخلاقیًّا لا یُمکنُ إنکارهُ. الکلماتُ المفتاحیة: الرفاهیةُ الاقتصادیة، الحضارةُ المهدویّة، عصرُ الظهور، المساواة، القناعة.
[1]. أستاذ مشارک، معهد قم للعلوم والثقافة الإسلامیة، إیران. [2]. خریج المستوى الثالث من حوزة قم العلمیة. |