| ترجمه عربی چکیده |
|
دراسة نظریات وآراء عثمان بن الخمیس فی مجال الأدلة العقلیة الإمامیة والمهدویة لدى الإمامیة وتفنید نظریاته أحمد افتخاری اکمل [1] الخلاصة : لقد کانت عملیة تقویة وتقویظ النظریات الأساسیة والأصیلة لکل مذهب ومنذ الزمن البعید مورداً للإهتمام وانظار الصدیق والعدو. ومن الطبیعی القول بإن طرح وتقدیم اصول العلوم والمعارف التی یحظى بها کل مذهب على أساس النظریات العقلیة والإستدلالیة أو تخریب الوجه العقلائی لأحد المذاهب طبقاً لوجود إستدلال ما یحظى بأهمیة کبیرة فی العلوم الإنسانیة والبحثیة . وبالطبع فکلما زاد تأثیر المذهب على مستوى العالم، کلما زادت أهمیة التفسیر العقلانی ونقد الأسس العقلانیة لمبادئ ذلک المذهب ومعرفته. ومن هنا توجب المکانة الرفیعة والسامقة للرؤیة والنظریة المهدویة والإستعابیة الحرکیة العالمیة لها وتمنح العدو الفرصة لإثارة الهجمة الشرسة على الأسس العقلائیة لها ومحاربة هذا الفکر الأصیل والغنی. "وعثمان الخمیس" هو واحد من المعاصرین الذین ینتمون الى الفرقة الوهابیة الضالة الذین وجهوا سهامهم وقسم من شبهاتهم فی مجال المهدویة صوب الأدلة العقلیة للإمامة والمهدویة، واوعز بالقول بإن تلک الأدلة عاجزة وغیر کافیة. ولاشک فإن الأدلة والإدعاءات التی جاء بها الخمیس لاترتقی بما هو مطلوب وتفقد مستلزمات النقاش بعد تحلیلها ودراستها الدقیقة؛ لکونه قد صوره وجسد ومن خلال إستعماله أسالیب رخیصة وماکرة من قبیل عدم الإنتخاب المناسب للمواضیع، والعمل على ذکر نواقص التعالیم وعدم البیان الصحیح لها، صورة غیر حقیقة وواقعیة عن الأدلة العقلائیة للشیعة الأثنى عشریة لاسیما عن مولانا الإمام المهدی، ویقدم البحث الحالی هذا ومن خلال إستعمال الإسلوب "الوصفی – التحلیلی" الآراء والاسالیب للطرح الشبهات من جانب عثمان الخمیس ونقدها والعمل على بیان الأدلة العقلیة للشیعة فی مجال موضوع الإمامة والمهدویة. ومن جملة المخرجات التی خرج منها هذا البحث هی: کشف الطرق والآلیات التی تستخدمها الوهابیة فی نقد الأدلة العقلیة للشیعة الاثنى عشریة، وتقویة الاسس العقلائیة للأتباع مذهب أهل البیت و زیادة الیقین بالنسبة الى أحقیة مذهب التشیع الاثنا عشری. المصطلحات المحوریة : قاعدة اللطف ، المهدویة ، الأدلة العقلیة للإمامة ، أسلوب طرح الشبهات .
|