| ترجمه عربی چکیده |
|
مکانة التعالیم المهدویة فی صناعة القوة والقدرة فی القانون الأساسی للجموریة الإسلامیة الإیرانیة السید ابو الفضل الموسوی آقداش [1] لقد کانت عملیة " هیکلیة وصناعة القدرة " فی جمیع الحکومات هی احدى العوامل الفعالة والمؤثرة فی تثبیت أرکان أو سقوط ذلک النظام والحکومة، ومن هذا المنطلق فقد تشکلت هیکلیة القدرة فی الثورة الإسلامیة الإیرانیة والتی إبتنت على اساس التعالیم الدینیة ومحوریة التشیع الأثنى عشری فی سنة 1357، وکانت محطة انظار العلماء، وبطبیعة الحال فان التعالیم الواردة فی المذهب الشیعی ونظریة الإمامة والمهدویة هما من یعینان هیکلیة القدرة وقد جرى وبعد انتصار الثورة انتخاب سلطة الجمهوریة الإسلامیة من جانب الناس، وتم تشکیل ومن خلال اراء الشعب خبراء القانون الاساسی وکتابة الدستور الاساسی. وسیتم فی هذه المقالة التی تم کتابتها بشکل وصفی – تحلیلی بیان مکانة التعالیم المهدویة فی هیکلیة وصناعة القدرة فی القانون الاساسی وذلک بالإعتماد على اصول القانون الاساسی، وتبرز فی التصور العام محوریة نظریة الامامة والمهدویة ونظریة ولایة الفقیة فی عصر الغیبة، وإنسجام وملائمة الخطط والمشاریع والاهداف التی تبنتها هذه الثورة مع المشاریع لدولة الموعود وإضافة الى الشمولیة والکلیات المطروحة فی خصوص التعالیم الشیعیة والإمامة التی تضمنها القانون الاساسی فإن إعادة بعض المشاریع والبرامج وتأهیلها والأهداف التی تم تعینها فی القانون الاساسی وتناسقها وتطابقها مع دولة الموعود من قبیل نمو الفضائل الأخلاقیة والتطور العلمی ونشر محوریة العدالة وبسطها والنمو الإقتصادی ورفع الفقر والعوز والحریة والامن ونفی الأستکبار ودعم المستضعفین وإحیاء الحقوق العامة تبین مکانة ومنزلة التعالیم المهدویة المتعالیة فی وجود هذه الثورة، ویمکن القول بشکل عام ان " نظریة الإمامة والمهدویة " هی اساس هذا النظام وتصنیف قوته وقدرته على هذا الاساس. المصطلحات المحوریة: المهدویة، القدرة، الثورة، القانون الاساسی، الجمهوریة الإسلامیة.
[1] . طالب فی المقطع الثالث لمرکز المهدویة التخصصی – طالب فی مرحلة الدکتوراه قسم معرفة الشیعة جامعة الأدیان والمذاهب – قم. |