| ترجمه چکیده به عربی |
|
تأثیر الإعتقاد بالمهدویة والإنتظار فی معرفة النفس والله تعالى والإمام من منظار آیة الله الصافی طاهرة حاجی رحیمی [1] / محمد علی محیطی اردکان [2] لاشک ولاریب فإن العقیدة المهدویة وعملیة الإنتظار هی عقیدة إسلامیة من ورائها وتدعمها أدلة وبراهین عقلیة ونقلیة قویة، ونظراً الى أهمیة هذا الموضوع وتأثیره على عقیدة ورؤیة الإنسان فقد أخذت هذه المقالة على عاتقها مسؤولیة البحث فی کیفیة الإعتقاد على معرفة النفس ومعرفة البارئ عز وجل والإمام وذلک من خلال إعمال الأسلوب الوصفی – التحلیلی. وقد أظهرت النتائج الحاصلة من هذه الدراسة بإن عملیة الإعتقاد والإیمان بالقضیة المهدویة والإنتظار یولد معرفة الإنسان بالله تبارک وتعالى، وبالطبع فإن مستوى المعرفة الدینیة یزداد وذلک عبرّ النظرة العامة الأکثر شمولاً. وبطبیعة الحال فإن هذا الإعتقاد والإیمان فی مجال معرفة الإمام بدوره یؤدی الى زیادة المعرفة أیضاً وبالتبعیة یسبب الى زیادة الحب والولع بالإمام، ومن خلال معرفة الإمام تحصل المعرفة بالنسبة الى الهدف الغائی والمنشود والمعرفة بالحکومة الحقة والأصیلة والقبول بولایة الفقیة وهذا الإعتقاد تکون نتیجته هی معرفة النفس وتشخیص الوظائف الفردیة والإجتماعیة الملقاة على کاهل الإنسان فی مجال المهدویة والإنتظار، ومن هذا المنطلق فإن هناک علاقة متقابلة بین معرفة الله تعالى ومعرفة الإمام ومعرفة النفس، وإن کل واحدة منها یترک تأثیراتها بشکل من الأشکال على الأخرى. المصطلحات المحوریة: المهدویة، الإنتظار، الوظیفة، معرفة الله، الأنثروبولوجیا، معرفة النفس، آیة الله الصافی.
[1] . طالبة فی المرحلة الرابعة فی مؤسسة الزهراء؟عها؟ للتعلیم العالی، میبد. [2] . عضو فی الهیئة العلمیة لقسم الفلسفة فی مؤسسة الإمام الخمینی؟رح؟ للتعلیم والأبحاث. |