| ترجمه عربی چکیده |
|
أثر فِکرَةِ المقاومة فی تعزیز جوهر وعمل الانتظار النَّشیط؛ معتمداً على آراء آیة الله الخامنئی مصطفى بهشتی بور[1] اعتبر الله تعالى الصَّمود فی وجه الطُّغیان واجباً إلهیاً، وأمر عباده بعدم الخضوع للظلم، بل بمواجهته بکلِّ إخلاصٍ وقوة. إنَّ «نظریة المقاومة» هی الاستراتیجیةُ الأساسیة التی قدَّمها القائدان المؤسسان للثورة الإسلامیة – الإمام الخمینیّ ثمُّ خلفه الصالح آیة الله الخامنئی – لمواجهة هذا الهجوم الشامل على الإسلام والمستضعفین. وبما أنَّ المهدویّة والانتظار النَّشیط یعدّان من الأهداف الکبرى لثقافة المقاومة، ویجمع بینهما ارتباطٌ وثیقٌ لا مثیل له، یبرز التساؤل: کیف یُعزِّز ترسیخُ فِکرَةِ المقاومة جوهرَ الانتظار النَّشیط ووظیفتَه؟ یهدف هذا البحث، بالمنهج الوصفیّ التحلیلیّ واستناداً إلى مصادر مکتبیة، إلى الإجابة على سؤالین رئیسیّین: أولاً، ما هی طبیعة ومکوّنات الانتظار النَّشیط فی فکر الإمام الخامنئی؟ ثانیاً، ما تأثیرُ ثقافة المقاومة فی تعزیز جوهرِ هذا الانتظار ووظائفه؟ تخلص الدراسة إلى أنَّ المقاومة تعزّزُ عناصرَ الانتظار الجوهریة—کالنقد والاعتقاد والثقة والشوق—فی البُعد النظری، کما تُسهمُ على الصعید العملیّ فی تغییر الخطاب العالمیّ، وتهیئة شروط الظهور، وتسریع وقوعه. إضافةً إلى ذلک، تفجّرُ روحَ الأمل والإیمان والمعرکة فی النفوس، وتُربّی جیلاً منتظراً، وتوقظ الوعی الإسلامیّ، وتوحی بالوحدة والتضامن بین المظلومین فی العالم، وتقوّی الصبر والتّصمیم وحسّ الاعتماد على الذات فی المجتمعات المنتظرة. ومن ثمّ، تستمرُّ قدرة الأمة الثوریة والإمامیّة على السیر نحو تحقیق الأهداف السامیة—إقامة الحضارة الإسلامیة الجدیدة وظهور ولاة الله الأعظم—بصورة متعاظمة ومتضافرة. الکلمات المفتاحیة: فِکرَة المقاومة، الانتظار النَّشیط، المقاومة، المهدویّة، آیة الله الخامنئی.
[1]. باحث من المستوى الثالث فی مرکز المهدی فی قم. |