| چکیده عربی مقاله |
|
مکانة الحُجّة الحیَّة الإلهیَّة فی هندسة الدین محمود أباذری [1] یُعَدُّ الدین الإسلامی أشملَ برنامجٍ للخلاص البشری، حیث یَحظى کلُّ مکوِّنٍ من مکوّنات خارطة الطریق هذه بمکانةٍ خاصّةٍ من حیث الأهمیة. ومن أهمِّ أصول مذهب الإمامیة الشیعی الإیمانُ بوجودِ الحُجّة الإلهیَّة فی کلِّ زمانٍ. وإنّ المسألةَ الجوهریةَ هنا تتجلَّى فی تحدید مکانة هذا الاعتقاد ضمن بنیة الدین. فبمراجعة الآیات القرآنیة والأحادیث النبویّة، یتبیّنُ أنّ ولایة الحُجّة الحیَّة الإلهیَّة تُشکّلُ بوابةَ دخولٍ إلى حقیقة الدین، وأنَّ توحیدَ العبادةِ یَتحققُ عملیًّا من خلال القبول بطاعةِ هذه الحُجّة والامتثال لأمرها. کما أنّ مصیرَ الإنسان الأبدیّ، سواءٌ فی النجاة أو الهلاک، مرتبطٌ مباشرةً بنوعِ تفاعله مع هذه الحُجّة، ویکتسبُ أداء فروض الدین حَقَّ العبودیة لله حین یُؤدى فی ظلِّ ولایتها. إنّ أهمیة هذا الاعتقاد دفعت النصوصَ الوحییّة إلى إبراز قصصِ الأممِ السابقةِ فی ضوءِ تعاملهم مع حججِ الله الحیّة، لیکون ذلک عبرةً وعظةً تدلُّنا على ماهیةِ وکیفیةِ وغایةِ التفاعل مع الإمامِ المنتظر. أمّا الدراسةُ الحالیةُ، فقد تناولت هذا الموضوعَ بنهجٍ معرفیٍّ تبیینیٍّ، بهدفِ إعادةِ ترکیز الانتباه إلى هذا الاعتقاد لدى المُنتظِرین وحثِّهم على السعی لاکتساب فهمٍ أعمق له. الکلمات المفتاحیة: الحُجّة الحیّة، المهدویّة، الإمام الزمان، القرآن، الدین، الهدایة.
[1] . محاضر فی مرکز المهدویة التخصصی فی حوزة قم. |