| ترجمه عربی چکیده |
|
تحلیل علاقة التوحید والمهدویة من خلال التأکید على آثار آیة الله الصافی فرشته محمدی أحمد الآبادی [1] / محمد علی محیطی اردکان [2] الخلاصة: تعتبر مسألة " التوحید " من الأصول والقواسم المشترکة التی علیها جمیع الأدیان الإلهیة وهی من أهم الأصول التی جادت بها المنظومة الفکریة الإسلامیة والتی تتحرک وتسیر فی جمیع اصول وفروع الدین . وبالطبع فإن " المهدویة " أو " الإعتقاد بالموعود " وعملیة الإیمان بوجود الإمام المهدی ( عجل الله تعالى فرجه الشریف ) وظهوره المبارک یشکل أهمیة قصوى وحلقة وصل فی مختلف الجوانب وشتى المیادین . ولاشک فإن المعرفة الصحیحة للعلاقة التی تربط عملیة التوحید والمهدویة هو عامل فعال ومهم فی الاتجاه الصحیح للأیدیولوجیة . ومن العلماء الأعلام الذین لهم باع طویل فی التحقیقات المهدویة فی زماننا الحاضر یمکن ذکر آیة الله الصافی الکلبایکانی إذ أن له آثار ومؤلفات عدیدة وقیمة فی هذا المضمار . وبالطبع فإن الهدف من وراء کتابة التحقیق الذی بین أیدینا هو دراسة وتحلیل العلاقة الناشئة بین التوحید والمهدویة من منظار سماحته . وهذا التحقیق والبحث والذی تم تنظیمه وکتابته بالإسلوب الوصفی – التحلیلی عمل وبعد شرح العلاقة الحتمیة والمتقابلة بین التوحید والمهدویة الى تحلیل وتبویب ذلک . وفی دور التوحید على المهدویة، یمکن اعتبار وجود رؤیة توحیدیة والالتزام بالتوحید العملی أهم منصة ومجال لتشکیل المجتمع المهدوی العالمی. ومن ناحیة أخرى إن تأکید المهدویة على التوحید فی المجالین النظری والعملی، وتحقیق المجتمع المهدوی من خلال التوحید، والتوجه نحو الوحدة العالمیة هو أحد أهم أدوار التوحید فی مجال المهدیة. ان مسألة تعزیز العقیدة المهدویة ونصرة الإمام المهدی تکون العامل القوی لتقویة عملیة التوحید والعمل بمستلزمات ذلک وبالتالی الترویج لهذا الامر فی المجتمع . ولابد من القول بإن عملیة بسط والتفصیل بالمعرفة الإلهیة والصفات الکمالیة الذاتیة والأفعال الإلهیة تکون بمعیة وجود الإمام ، وتعتبر معرفة الله تعالى بواسطة الإمام والحاکمیة العالمیة للتوحید فی عصر الظهور وتحقیق الأهداف التوحیدیة للإسلام والظهور التام للأسماء الله الحسنى ومقام الخلافة الربانیة للإمام هی من المظاهر الأخر للآثار المترتبة للمهدویة على التوحید. المصطلحات المحوریة: التوحید ، المهدویة ، الإمام المهدی ، آیة الله الصافی.
[2] .أستاذ مساعد فی قسم الفلسفة مؤسسة الإمام الخمینی للتعلیم والأبحاث . |