| ترجمه عربی چکیده |
|
دراسة فقه الحدیث لروایة " نعم المنزل طیبة وما بثلاثین من وحشة " على سکن وأنصار الإمام صاحب العصر والزمان فی زمان الغیبة مسلم کامیاب [1] أفرد المرحوم الکلینی فی کتابه الموسوم بالکافی باباً اطلق علیه اسم " باب فی الغیبة " حیث ذکر فیه الأحادیث ذات الصلة والعلاقة بغیبة الإمام المهدی، ومن تلک الاحادیث التی ذکرها هو حدیث وارد عن الإمام الصادق ( علیه السلام ) والذی قال فیه " لابد لصاحب هذا الامر من غیبة ولابد له فی غیبته من عزلة ونعم المنزل طیبة وما بثلاثین من وحشة ". ویدرس هذا البحث وبواسطة إتخاذ الاسلوب الوصفی – التحلیلی والمنهج السندی والمضمونی هذه الروایة والعمل على الغور فیها بشکل مفصل، ولاشک فإن السند الروائی ونظراً الى الثقة بالقمیین وعدد الطرق الواردة فهو مقبول، واما من ناحیة المضمون فقد تم التطرق والبحث فی مضمون اربعة من المواضیع هی " غیبة الإمام " و " عزلة الإمام " و " مکان سکن الإمام " و " عدم الوحشة مع وجود ثلاثین شخصاً. وطبقاً لتحلیل الفقرات التی تضمنتها هذه الروایة فان صاحب الأمر هو نفسه الإمام المهدی ( علیه السلام ) والذی له الغیبة، وعزلة الإمام عن المجتمع فی استمراریة الغیبة عادة ما تتأثر بشکل أو باخر بالظروف وشروط زمانه من قبیل دور الأمة والخوف من قتل الإمام. واما الفقرة الأخرى فهی تحکی عن سکن الإمام فی المدینة ونظراً الى وجود الروایات المعارضة لذلک فلا یمکن اثبات انها هی المکان الدائمی والثابت له، واما فی العبارة الأخیرة تشیر الى ان حضور أصحاب الإمام وأنصاره الخاصین یختص فقط فی مرحلة وزمان الغیبة الصغرى. المصطلحات المحوریة: المهدویة، الغیبة، العزلة، محل سکن الإمام، أصحاب واعوان الإمام.
[1] . طالب فی المرحلة الرابعة فی مرکز المهدویة التخصصی. |