| ترجمه عربی چکیده |
|
دور المهدویة على رؤیة ونظریة المقاومة فی الثورة الإسلامیة من خلال التأکید على آراء آیة الله الخامنئی حسن الملائی [1] لقد حدثت الثورة الإسلامیة فی ایران وقامت على اساس الإعتقادات الدینیة والمهدویة الأمر الذی أدى الى قلب الموازین والمعادلات والحسابات الدولیة التی خطط لها المستکبرین وهددت مصالحهم المشترکة مما حدى بهم الى شن مختلف الهجومات على الجمهوریة الإسلامیة الفتیة وبالتالی العمل ومن خلال القضاء علیها أو تضعیفها الى إعادة مصالحهم هذا أولاً ومن ثم الحیلولة دون إتخاذ بقیة الدول والبلدان الثورة الإسلامیة انموذج لها وقدوة تحتذى بها. وکانت " نظریة المقاومة " هی العملیة السیاسیة التی طرحها امامی الثورة الإسلامیة واوصیا بها الجمیع فی مواجهة تلک الهجومات والمؤامرات الخبیثة، ونظراً الى ان المهدویة هی من صوب جزء من الاسس والمبانی التی جادت بها وشکلت بلحاظ اخر احد الاهداف الأساسیة والمرکزیة لهذه الثورة فقد یقفز الى السطح سؤال کیف یمکن للتعالیم المهدویة ان تأثر وتلعب دوراً مفصلیاً فی نظریة المقامة فی عملیة استمرار هذه الثورة الإسلامیة ؟ وأخذت هذه المقالة التی تم کتابتها بشکل وصفی – تحلیلی وبالإستفادة من المعطیات المکتبیة على عاتقها الإجابة الإستدلالیة على هذا السؤال بالإستاد على الآیات والروایات، وتسلیط الضوء والتأکید على الآراء المهدویة لسماحة آیة الله الخامنئی. ویمکن لرؤیة المهدویة ومن خلال تقویة عناصر المقاومة یعنی الإیمان، الآمل، الصبر ونزول الإمدادات الغیبیة زیادة قدرة الشعب الثوریة وامام زمانهم بصورة مداومة لکی یتم الوصول الى الأهداف المنشودة والتی هی عبارة عن الحضارة الإسلامیة الجدیدة وظهور الولایة العظمى للإمام صاحب العصر والزمان. المصطلحات المحوریة: المهدویة، الإنتظار، المقاومة، الثورة الإسلامیة، نظریة آیة الله الخامنئی.
[1] . عضو فی معهد الدراسات المهدویة والموعود مرکز المهدویة المقطع الرابع فی الحوزة العلمیة . |