| ترجمه عربی چکیده |
|
نقد إنکار المعجزات عند بعض المدعین الکاذبین المعاصرین [1] محمد شهبازیان [2] / السید محمد حسین الحسینی ( بحر ) .[3] الخلاصة : من الطبیعی القول بإن المتکلمین والمحدثین للإمامیة یعتقدون بإن المعجزة هی واحد من الآلیات والطرق لتشخیص المدعی للحق عن الباطل وقد تم إعتبار هذا المعیار طریق لإجل تشخیص جمیع الحجج الإلهیة سواء الأنبیاء منهم أو الأئمة من بعد جدهم رسول الله @ . وقد کان لهذه العملیة المهمة دور مؤثر وفعال فی زمن الأنبیاء وتتجلى تلک الأهمیة أکبر من ذی قبل وذلک فی زمان الغیبة لمولانا المهدی المنتظر ( عج ) ؛ بإعتبار ان ذلک هو وسیلة ناجعة وقاطعة لتشخیص المصداق الحقیقی للموعود العالمی وإختلافه وتمایزه عن المدعین کذباً . ونظراً الى هذه المکانة فقد بذل المدعین للمهدویة کذباً وزوراً سواء من البهائیة ، أحمد اسماعیل البصری ، منصور الهاشمی الخراسانی الى إنکار وجحد إعتباریة المعجزة من أجل تشخیص الحجة الإلهیة وبالتالی عدم قدرتهم على توجیهها وتبریرها . وتسعى المقالة التی بین أیدینا ومن خلال إعمال الاسلوب الوصفی – التحلیلی الى دراسة الإدعاءات التی یؤمن بها هؤلاء وبیان تقاطعها مع القراءات الصحیحة للدین . والحاصل أن وجهة نظر هؤلاء المدعین المذکورین تنم عن وجود التناقض فی الکلام والادعاءات والتی تخالف آیات القرآن والرویات والعقل ، وهناک فهم خاطئ للآیات التی تنفی قوة الإعجاز للأنبیاء السابقین . المصطلحات المحوریة : المعجزة ، المدعین الکاذبین ، إنکار الإعتبار ، المعجزة ، المعاصرین .
[1] لقد تم تقدیم هذه المقالة للمؤتمر الوطنی " للتیارات والحرکات المنحرفة والمدعین للمهدویة فی المرحلة المعاصرة والإستراتیجات الناجعة لمواجهتها " وجرى طباعتها بموافقة من جانب معهد دراسات العلوم والثقافة الإسلامیة . [2] باحث ومحصل فی الحوزة العلمیة فی قم وأستاذ مساعد فی معهد دراسات العلوم والثقافة الإسلامیة [3] طالب فی المقطع الثالث للحوزة العلمیة فی مشهد المقدسة . |